أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / عطش دمشق يدخل يومه 13 على التوالي
عطش دمشق يدخل يومه 13 على التوالي

عطش دمشق يدخل يومه 13 على التوالي

عطش #دمشق يدخل يومه 13 على التوالي

دخلت أزمة قطع مياه #عين_الفيجة عن أغلب أحياء العاصمة دمشق بشكل كامل، يومها 13 على التوالي، في واحد من أسوء الأزمات التي مرت على دمشق سواء خلال ال 6 سنوات الماضية من عمر الثورة السورية، وربما طيلة تاريخ أقدم عاصمة مأهولة في العالم.

أزمة المياه التي تسبب بها القصف الهستيري “لقوات الأسد” على قرى وبلدات #وادي_بردى، جراء الحملة العسكرية التي شنتها منذ 14 يوما”، بمساندة ميليشيات “حزب الله اللبناني”، حيث استهدفت منشأة نبع عين الفيجة بالبراميل المتفجرة والمدفعية الثقيلة، مما أدى لخروجها عن الخدمة بشكل نهائي وغور نسبة كبيرة من مياه النبع في الأرض.

من جهتها مؤسسة المياه في حكومة نظام الأسد، لم تفتأ خلال الأيام الماضية، وهي تصدر وعودها بحلول قريبة، كما قامت بإستنفار كامل كوادرها وألياتها لسد العجز المائي، إضافة إلى لجوئها لمصادر مياه بديلة إحتياطية، دون تمكنها حتى كتابة هذا التقرير من سد العجز الحاصل، بدورها حكومة الأسد أطلقت حملة إعلامية، حملت من خلالها كتائب ثوار #وادي_بردى مسؤولية ما ألت إليه الأمور، معتمدة بذلك على وسائل إعلامها ومنابرها وموظفيها من مدرسين في المدارس وخطباء المساجد في محاولة لحشد أكبر تأييد شعبي مساندا” لحملتها العسكرية.

أبار المياه في بعض الجوامع والحدائق العامة والمدارس بالإضافة لبعض المؤسسات الحكومية، هي أبرز البدائل المتاحة، والتي تشهد بشكل مستمر ازدحام العشرات من الأطفال والنساء وكبار السن، لملئ قوارير المياه مجانا”، في ظل إرتفاع أسعار بيع المياه سواء للشرب والتي وصل سعر صندوق البقين ( 6 قارورات) لأكثر من 1200 ليرة مع ندرة توفره، أوللاستعمال والتي تجاوز سعر الخزان الواحد ال 4500 ليرة وقد يصل لأكثر من 15000 ألف ليرة، حسب بعد المنطقة وقربها وصعوبة وسهولة الوصول إليها في ظل كثرة الحواجز التي يعيق أغلبها تنقل ووصول صهاريج المياه لعدة مناطق.

مشهد الإنتظار على طوابير وصهاريج المياه في أحياء الميدان والمجتهد وباب سريجة وركن الدين ومساكن برزة والطلياني والمهاجرين وبعض من أحياء المزة ومناطق أخرى متفرقة، تصبح مغيبة بنسبة أخف تكاد تقارب الندورة في أحياء يقطنها عسكر وشبيحة الأسد، كمناطق الحرس الجمهوري وعش الورور وغيرها، بعد تأمين المياه إليها ولو كانت على فترات بعيدة، فيما لم يتأثر مسؤولي وضباط النظام من أي نقص بالمياه، وخصوصا” من يقطنون مناطق المالكي والمزة فيلات غربية وشرقية وأماكن أخرى، في ظل تسخير مؤسسة المياه كامل طاقاتها لتلبية احتياجاتهم، ضاربة بعرض الحائط حاجة ملايين المدنيين للمياه.

بدورهم #ناشطون أطلقوا هاشتاغ #الأسد_يعطشكم_ويقتلنا في محاولة لتسليط الضوء، على معاناة أكثر من 66 ملايين مدني يقطنون العاصمة، ومحرومون من مياه نبع #عين_الفيجة، التي لم يقبل نظام الأسد عرضا” لثوار وادي بردى، تعهدوا من خلاله بالسماح لورشات الصيانة بالدخول لإصلاح المنشأة وعودة ضخ المياه لأحياء العاصمة، مقابل وقفه للأعمال العسكرية في المنطقة، بل قابلها بتصعيد قصفه مع محاولاته المتكررة لاقتحام المنطقة، والتي بائت جميعها بالفشل، ليثبت لمؤيديه قبل معارضيه، أنه لا يرعى أدنى اهتمام بمصير سكان عاصمة يدعي حماية من يقطن بها.

#صورة تظهر وقوف الأهالي على مورد مياه في العاصمة دمشق

المصدر : مكتب دمشق الإعلامي

عطش دمشق يدخل يومه 13 على التوالي

عن محمد أبو يمان

شاهد أيضاً

عدة غارات جوية شنها الطيران الحربي الأسدي على بلدة عين ترما وحي جوبر بالعاصمة دمشق

#أخبار_جوبر عدة غارات جوية شنها الطيران الحربي الأسدي على بلدة #عين_ترما وحي #جوبر بالعاصمة #دمشق

اترك رد