أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / محاولات اقتحام على جبهات جيش الإسلام أدّت إلى مقتل 28 عنصراً للأسد وخسارة نقطة واحدة..

محاولات اقتحام على جبهات جيش الإسلام أدّت إلى مقتل 28 عنصراً للأسد وخسارة نقطة واحدة..

منقول من موقع #جيش_الإسلام الرسمي

محاولات اقتحام على جبهات جيش الإسلام أدّت إلى مقتل 28 عنصراً للأسد وخسارة نقطة واحدة..

    تستمر منذ أيام محاولات عصابات الأسد مدعومتةً بميليشياتٍ طائفية لاقتحام الغوطة الشرقية من جبهاتها الشرقية، حيث شنّت العصابات مساء الأمس وصباح اليوم الأحد هجوماً عسكرياً عنيفاً على جبهات الغوطة، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي على خط الجبهة ومناطق المدنيّين في كلٍّ من مدينة دوما وعين ترما ومسرابا وغيرها.

    محاولات الاقتحام من نقاط جيش الإسلام في اليوم الأول جاءت من أربعة محاور، هي: جبهة حوش الضواهرة باتجاه “كازية التوت”، وجبهة الريحان باتجاه مزارع الأسدين، وجبهة حوش الضواهرة باتجاه معمل الدواء” سيسكو”، جبهة حوش الضواهرة باتجاه بلدة الزريقية.

    الهجوم المكثف بدأ بتمهيد مدفعيّ وصاروخيّ على طول جبهة حوش الضواهرة، تلاه هجوم على النقاط بالقرب من كازية التوت بأربع دبابات كان العطب بانتظار اثنتين منهما. وقد سقطت نقطتان على هذه الجبهة في يد عصابات الاحتلال، إلا أنّ هجوماً معاكساً مكّن المجاهدين من استعادة نقطة يوم أمس والأخرى لا تزال المحاولات لاسترجاعها منذ صباح اليوم . وعلى جبهة الزريقية تمكن المجاهدون من قتل ٦ من عناصر الأسد في كمينٍ بلغم أرضي، حيث سقطت المجموعة التي حاولت التقدم من عصابات الأسد بين قتيل وجريح.

    وتيرة المعارك ارتفعت على الجبهات الأخرى تباعاً من الريحان إلى معمل الدواء، ويُعدّ الهجوم المعاكس الذي نفذه المجاهدون صباح اليوم هو الأعتى والأشرس على محور كازية التوت بالتزامن مع التصدي لمحاولة تقدم العصابات من جبهة معمل الدواء، حيث تمكنت الثوار المجاهدون من إسقاط ١٢ قتيلاً من عصابات الأسد بالإضافة إلى عدد من الجرحى.

    جبهة مزارع الأسدين “الريحان” شهدت كذلك هجوماً عنيفاً استُخدم فيه عدد من الآليات ومجموعة من المشاة في محاولة لاقتحام الغوطة من تلك الجبهة، وكان نصيب عصابات الأسد من تلك المحاولة ٦ من القتلى، احتاجت -فيما بعد- لتغطية نارية كثيفة لتتمكّن من سحب جثثهم.

    هذا وقد استخدمت ميليشيات الأسد أثناء الهجوم جميع الأسلحة المتاحة لها، مع قصف عنيف بمختلف أنواع الأسلحة على مناطق الاشتباك بالتزامن مع قصف المناطق المدنية داخل الغوطة الشرقية،
    وقد أسفرت معارك صد الاقتحام على المحاور المتعددة عن ارتقاء شهيدين أحدهم قائد اللواء العاشر مشاة في جيش الإسلام و إصابة ثمانية جرحى.
    يشار إلى أن عصابات الأسد تستخدم المدرعات سلاحاً رئيساً في حملاتها الاقتحامية، ولا يزال الثوار المجاهدون يتصدّون لها ويردّونها على أعقابها.

عن معاذ أبو يزن

شاهد أيضاً

8 صواريخ أرض أرض تستهدف الأبنية السكنية في بلدة عين ترما و حي جوبر بالعاصمة دمشق

#أخبار_جوبر 8 صواريخ أرض أرض تستهدف الأبنية السكنية في بلدة #عين_ترما و حي #جوبر بالعاصمة …

اترك رد