أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / قصة تروي معنى الأخوة في الدنيا والآخرة , قصة ” استشهاد بطلين من أبطال الغوطة الشرقية ” الشهيد أبو عمر و أبو محمد خلال اقتحام مبنى الأمن الجنائي بحرستا

قصة تروي معنى الأخوة في الدنيا والآخرة , قصة ” استشهاد بطلين من أبطال الغوطة الشرقية ” الشهيد أبو عمر و أبو محمد خلال اقتحام مبنى الأمن الجنائي بحرستا

#أخبار_جوبر

قصة تروي معنى الأخوة في الدنيا والآخرة , قصة ” استشهاد بطلين من أبطال الغوطة الشرقية ” الشهيد أبو عمر و أبو محمد خلال اقتحام مبنى الأمن الجنائي بحرستا

#قصة واقعية حدثة البارحة …
تلخص لنا روح التضحية والفداء…
والبذل والعطاء والصحبة والأخوة…

سطرها أبطالها لا بالكلامات ولكن بدماءهم الزكية…
ليختموا حياتهم بعز وإباء لتبقى ذكراهم خالدة ليوم القيامة…

ترجل بطلها الأول بسيارته المفخخة ضاحكاً مستبشراً يرسم لنا بسكينته رحلة الخلود التي يرسي بها المجاهد بجنة عرضها السماوات والأرض بضيافة رب راض غير غضبان…

أبو الوليد الأنصاري الذي دك وكر الأمن الجنائي نسأل الله له القبول…

وبعدما انفجرت المفخخة قامة مجموعة من المجاهدين بالإنغماس داخل البناء وبدءوا بالإقتحام والإشتباك وجهاً لوجه مع أعداء الله …

ترجل منهم أسوداً لا يهابون المنية…
أبو أحمد قبة الشامي
أبو عدي جوبر
أبو أحمد أنصار القابوني
أبو قدامة الحسكاوي

وأصيب بعضهم وحوصروا جميعاً …
بقيت الإشتباكات متواصله من الصباح إلى المساء..
وفي المساء انسحب جميع الإخوة إلا إثنين لم ينسحبا …

الأول أبو محمد بن لادن ولم يستطيع الإنسحاب بسبب إصابة بليغة قد نالت منه ونزف على أثرها …
والثاني ذلك الوفي المقدام أبو عمر أنصار الذي لم يقبل أن يترك أخاه رغم أنه لم يكن مصاب ولكن كيف لضرغام أن يترك أخاه مصاب ليأخده العدو أسيراً…

بقي أبو عمر مع أخاه أبو محمد لصباح اليوم الثاني واحضر له جعب الإخوة الذين قتلوا ووضعها بجانبه وبقي معه حتى اشتدت عليهم النيران وأثخنا بأعداء الله وادركتهم الشهادة مقبلين ثابتين محتسبين نحسبهم ولا نزكي على الله أحدا…

فنعم الصحبة ونعم الأخوة ونعم التضحية ونعم البذل ونعم الوفاء ونعم الشهادة شهادتكما …

عاشوا وماتوا لأَجلِ الدينِ يدفعُهم حُبُّ الشهادةِ أن يَسْعَوا إلى القُضُبِ

قَد أَنْصبوا في سبيلِ اللهِ أَنفُسَهم و أَرْخَصوا كلَّ ما حازوا مِنْ النَّشَبِ

لم يُغْرِهمْ زُخرُفُ الدنيا وزينَتُها ولا اسْتَكانوا إِلى لَهْوٍ ولا لَعِبِ

السيفُ صاحِبهُم والرمحُ سامِرُهُمْ والقوسُ رائِدُهم في وقْعَةِ الرَّهَبِ

كانتْ أُخوَّتُهم نبراسَ عِزَّتِهمْ تَفوقُ رابطةَ القُربَى أَو النَّسَبِ

وكان إِيثارُهُمْ بين الوَرَى عَجَباً يَرتْابُ في صِدْقِهِ الرّاوي مِنْ العَجَبِ

#الغوطة_الشرقية

بقلم : أبو جهاد الجناني

عن محمد أبو يمان

شاهد أيضاً

أكثر من 35 قذيفة مدفعية استهدفت الأبنية السكنية في مدينة حرستا منذ الصباح

#أخبار_جوبر #ريف_دمشق | أكثر من 35 قذيفة مدفعية استهدفت الأبنية السكنية في مدينة #حرستا منذ الصباح

اترك رد